يا سلام من هذه الآلام

About The Book

<p class=ql-align-right></p><p class=ql-align-justify>أأخذ عنوان هذه الرواية من عبارة وردت في كتاب عجائب الآثار في التراجم والأخبار للجبرتي. كتب الجبرتي عن القاهريين أيام ثورة القاهرة ضد الحملة الفرنسية أنهم صاحوا يا سلام من هذه الآلام عندما سقطت عليهم قنابل نابليون بونابرت وهم الذين لم يروا قنبلة من قبل. لعل الجبرتي قد اختار كلمة يا سلام فقط لتستقيم قافية السجع، ومع ذلك فقد نجح في إيصال المعنى من دهشة وأسى.</p><p class=ql-align-justify>لا يحتاج العالم لكتاب جديد عن الحملة الفرنسية على مصر والشام التي حدثت في مطلع القرن التاسع عشر فقد كتب الكثير في هذا الشأن بالعربية والإنجليزية والفرنسية. والكتب التي كتبت عن نابليون بونابرت أكثر من تلك التي كتبت عن أي زعيم آخر في تاريخ العالم. لكن الحديث عن الدوافع والمشاعر البشرية لا ينتهي ولا تزال التجارب الفردية تحمل ما يستحق أن يُروى.</p><p class=ql-align-justify>هذه الرواية هي فذلكة تاريخية لأحداث السنة الأولى من الحملة من خلال الحياة اليومية لمن عاشوا هذه الأحداث الجسيمة من مصريين وفرنسيين وإنجليز، وقصة حب وسط العنف والدمار حين دفعت مصر دفعا إلى وسط الصراع بين القوتين العظمتين في العالم في القرن الثامن عشر إنجلترا وفرنسا.</p><p class=ql-align-justify> يوجد دائما وجهان للتاريخ الوجه الأول هو الأحداث والقادة الذين شكلوا هذه الأحداث والوجه الثاني هو تأثير هذه الأحداث على الناس العاديين الذين لا يذكرهم التاريخ. في هذه الرواية ذكرت الأحداث الحقيقية واستخدمت الأسماء الحقيقية للقادة كما جاءت في المراجع التاريخية الأصلية أما فيما يخص ما حدث للناس العاديين فأن ما ذكرته هو أحداث وأسماء مختلقة. جرى تخيّل تجارب الناس العاديين وصياغتها لإضاءة الحقائق الكامنة وراء الوقائع الموثّقة. المراجع التاريخية الأصلية التي اعتمدت عليها هي ما كتب الجبرتي ونقولا ترك ومذكرات نابليون وسجلات الحملة الفرنسية وخطابات الجنود والضباط الفرنسيين لذويهم في فرنسا والأرشيف الوطني البريطاني وبعض ما كتبه الرحالة الأوروبيين الذين زاروا مصر في أوقات قريبة من الحملة.</p><p class=ql-align-justify>لعل أهم ما نتعلمه من قراءة التاريخ هو أننا لا نتعلم من قراءة التاريخ. ولهذا السبب فإن التاريخ يعيد نفسه. تلك الأحداث الناتجة عن تنوع البشر واختلاف الثقافات وما يتبع ذلك من صراعات وآلام، هي نفس القصة تتكرر عبر العصور ولا تزال مؤلمة الحضور في عالمنا اليوم. ظروف الحياة تتغير، ولكن المشاعر البشرية هي واحدة في كل بلاد العالم وهي لا تتغير على مر العصور.</p>
Piracy-free
Piracy-free
Assured Quality
Assured Quality
Secure Transactions
Secure Transactions
Delivery Options
Please enter pincode to check delivery time.
*COD & Shipping Charges may apply on certain items.
Review final details at checkout.
downArrow

Details


LOOKING TO PLACE A BULK ORDER?CLICK HERE