علم النّحو من أجل العلوم العربية، وتعليمه خدمة لكتاب الله- عزّ وجل- ولذا لم يدخّر علماء الإسلام- قديما وحديثا- جهدا في تدريسه، و التّأليف فيه، وقد تَدارسَه الطلابُ قرنا بعد قرن، يضاف إلى ذلك دوره الكبير في فهي مراد الله من الذّكر الحكيم، المنزل على الصّادق الأمين بناءً على ما تقدّم رأيتُ أن أصنعَ ملَخّصًا في علم النّحو، غايتي في إعراب أفعال الماضي والمضارع والأمر، واعراب المنصوبات والمرفوعات والمجرورات من الأسماء، وكذلك إعراب الحروف، إعرابا تفصيليا؛ تسهيلا لبعض الصعوبات التي يجدها طلاب العربية أثناء الإعراب. وعَنْوَنْتُه : ( كتابُ الإعراب ) للبيان أن عناية الكتاب مكرّسة على إعراب الكلمات، أفعالا كانت أو أسماء أو حروفا. وقَسمتُ الكتاب إلى جزأين، تَضمّن الجزءُ الأول إعرابَ الأفعال، و تَضمّن الجزءُ الثاني إعرابَ الأسماءِ . و جعلتُ إعراب الحروف تَتِمةً لهما.
Piracy-free
Assured Quality
Secure Transactions
Delivery Options
Please enter pincode to check delivery time.
*COD & Shipping Charges may apply on certain items.