الملخص العاميتناول هذا الكتاب موضوع العلاقة بين الأستاذ والتلميذ من منظور علم النفس المدرسي، باعتبارها محورًا أساسيًا لنجاح العملية التعليمية والتربوية. فقد أصبحت هذه العلاقة اليوم تتجاوز البعد المعرفي البسيط لتشكل إطارًا نفسيًا-اجتماعيًا-بيداغوجيًا يساهم في بناء شخصية التلميذ وتطوير قدراته المعرفية والوجدانية والاجتماعية.ينطلق الكتاب من التمهيد بتعريف علم النفس المدرسي وتوضيح موقع العلاقة (أستاذ-تلميذ) داخله، ثم إبراز أهميتها في التحصيل الدراسي والتكيف النفسي والاجتماعي، مع اعتماد المقاربة النفسية-الاجتماعية-البيداغوجية كإطار نظري شامل.في الفصل الأول، يعرض المؤلف الإطار النظري للعلاقة بين الأستاذ والتلميذ من خلال تحديد مفهومها وأبعادها وأهميتها، ثم يستعرض النظريات المفسرة لها، مثل النظرية التحليلية والنظرية السلوكية-الاجتماعية، ونظرية التعلق لــ بولبي، ونظرية تقرير المصير، إضافة إلى النظرية الإيكولوجية، وذلك قصد تقديم قاعدة علمية لفهم ديناميات هذه العلاقة في الوسط التربوي.أما الفصل الثاني، فيركز على التطبيقات العملية للعلاقة (أستاذ-تلميذ) في الوسط المدرسي، من خلال دراسة محدداتها المختلفة، وعلاقتها بالتحصيل الدراسي، وكذلك تأثيرها في استثمار تكنولوجيا التعليم. كما يبرز الفصل أهمية بناء علاقة إيجابية قائمة على الثقة والتقدير المتبادل كعامل جوهري لإنجاح العملية التربوية.
Piracy-free
Assured Quality
Secure Transactions
*COD & Shipping Charges may apply on certain items.