رأيتني أقتلك

About The Book

<p class=ql-align-right>في جبال نهايات الغيم العتيقة، حيث يُولد الصمت من صليل الحجر، وحيث تتعلم إيار أنَّ الوحدة ملاذٌ أكثر أمانًا من الحب ، تبدأ حكايةٌ ليست كغيرها. وُلِدت إيار طفلةً مُحاطةً بدفء البيوت القديمة وحكمة الأهل ، محصَّنةً بكلمات أمها التي رأت في عينيها عالمًا كبيرًا ستعشقه رغم كل شيء. لكنَّ دفء البيوت لا يصمد دائمًا أمام صقيع القدر، ففي ليلةٍ عاصفة، تُسرَق منها الحياة ، لتجد نفسها محفورة بألم الفقد وعمق الأسئلة التي لم تجد جوابًا، لتتعلم أنَّ القلب حين يُخذل لا ينكسر دائمًا، بل يتحوّل.</p><p class=ql-align-right></p><p class=ql-align-right>سنواتٌ من العزلة تُعلّمها أنَّ القوة ليست في عدم السقوط، بل في كيفية النهوض وحدها. وبينما هي تحاول ترميم شظايا ماضيها، يطرق بابها غريبٌ مُثقلٌ بالأسرار، يحمل اسمًا وجدته إيار صدفةً في صندوق عتيق خلف جدار جدتها، واسمه سِليمون. رجلٌ غامض، عيناه مرآة مكسورة تعكس تاريخًا مشتركًا لم يروَ ، وصل باحثًا عن جذوره ، فوجد قلبًا يختبئ خلف ألف جدار.</p><p class=ql-align-right></p><p class=ql-align-right>لم يكن لقاؤهما مجرد صدفة عابرة، بل نتيجة لغزٍ موروث ورباطٍ غير مرئي. لكنَّ القدر يخبئ لإيار مفارقة أشد قسوة: هل يمكن أنْ يكون الحب الذي انتظرته طويلًا هو نفسه الخيانة التي لم تتوقَّعها أبدًا ؟ وهل الحقيقة، حين تنكشف، تستحق أنْ يُدفع ثمنها من الدم؟</p><p class=ql-align-right></p><p class=ql-align-right>رأيتني أقتلك ليست قصة خيانة عادية؛ بل رحلة إلى أعمق نقاط الروح البشرية ، حيث تتشابك الرغبة في التحرير مع جنون الامتلاك، وحيث تقرر امرأةٌ أنَّها لن تكون ضحيةً للمرة الثانية ، حتى لو كلَّفها ذلك أنْ تصبح القاتلة. إنه نداءٌ صامت لمن أحبُّوا بصدق، ولم يجدوا تفسيرًا لما حدث بعد ذلك. نحن نترك لك الحكم... لكننا نطلب منك فقط أنْ تسمع صوتها، حتى وإنْ جاء متأخرًا.</p>
Piracy-free
Piracy-free
Assured Quality
Assured Quality
Secure Transactions
Secure Transactions
Delivery Options
Please enter pincode to check delivery time.
*COD & Shipping Charges may apply on certain items.
Review final details at checkout.
downArrow

Details


LOOKING TO PLACE A BULK ORDER?CLICK HERE