<p>العهد المفقود: حين يصبح البحث عن أثر... مهمة إنقاذ للعالم</p><p></p><p>ليلى، لم تكن تبحث عن مغامرة، بل عن مرآتها المفقودة. منذ أن اختفى يوسف، لم يبقَ لها سوى ورقة صفراء مهترئة، عليها كلمات متآكلة كالنبوءات القديمة: الباب الحقيقي يفتح في زمن غير زمننا، ومكان لا يراه إلا من فقد شيئًا عظيمًا.. هذا الأثر الوحيد قادها إلى صحراء تونة الجبل ، وإلى عتبة مقبرة قديمة يلفها الغموض، حيث تنسج القرى حكايات متوارثة عن بوابة العالم الآخر التي توشك أن تفتح مع اكتمال ليلتها الموعودة.</p><p></p><p>لم تكن تعلم أن خطوتها الأولى داخل تلك السراديب الحجرية ليست مجرد بحث عن أخ، بل هي بداية مسار كُتب بمداد أحمر قبل آلاف السنين، حين انطفأت مشاعل المعابد، وختم الكهنة نبوءة دموية على بردية لا تمحى. هناك، حيث تتنفس الجدران وتنطق النقوش الهيروغليفية بأسرار مدفونة ، ستكتشف ليلى أنها ليست مجرد زائرة، بل هي المحور الذي تدور حوله لعنة أبدية تنتقل عبر الأجيال ، تبحث عن قلب يفتح لها الباب.</p><p></p><p>تقف ليلى وحدها بين قلبين، بين ميزانين، بين لعنتين ، مطالبة باختيار الطريق الذي يواجهها، لا الذي تهرب منه. فإن اختارت التردد، سقط العالم في هوة لا عودة منها. العبور ليس نهاية الطريق، بل بداية اختبار روحي ، حيث كل خطوة هي ثمن، وكل قرار هو مصير.</p><p></p><p>أن بعض العهود لا تكتب بالحبر، بل توقع بالروح.</p><p></p><p>هل ستتمكن ليلى من تحرير يوسف، وتحمل عبء الدماء كلها على روحها ، أم ستجد نفسها حبيسة لعنة أكبر مما تصورت ؟ هذه ليست قصة بحث عن ماضٍ، بل رحلة وجودية داخل سراديب الروح، حيث الحقيقة لا تُنتزع، بل تُنحت في القلب ، وحيث لا يُفتح الحجاب الأول إلا حين يتجاوز القلب اختباره.</p>
Piracy-free
Assured Quality
Secure Transactions
*COD & Shipping Charges may apply on certain items.