<p class=ql-align-right><strong>رحمة خميس</strong> ليست مجرد كاتبة، بل هي منقبة أثر شغوفة تقتفي بصمات الحقيقة في أكثر دروب النفس البشرية عتمةً وإبهامًا. وُلِدت شغوفةً بالقصص التي تختبئ خلف العناوين البراقة والأخبار اليومية، تلك التي تتجاوز حدود الجريمة العادية لتمسَّ خفايا الوجود والماورائيات. لم تتخذ رحلة الكتابة مسارًا سهلًا؛ فقد نشأت على تساؤلات لاذعة حول الألغاز التي تصر السلطات على إغلاقها بختم ضد مجهول، وتلك الانعطافات الدرامية في حياة الأفراد التي تحوّلهم من أبرياء إلى جناة، ومن باحثين عن الحق إلى جزء من اللغز ذاته.</p><p class=ql-align-right></p><p class=ql-align-right>في أعمالها، لا تهتم رحمة بسرد الأحداث فحسب، بل بتشريحها عميقاً؛ فهي تستخدم قلمها كمشرط جراح يفتح صفحات مظلمة في سجلات المدن والأفراد، حيث تختلط نظريات المؤامرة بجرائم القتل الباردة، وتتداخل التجارب العلمية السرية مع طقوس السحر الأسود. وتتميز لغتها بحدة الوصف وقوة الإيحاء، مما يجعل القارئ شريكًا فعليًا في التحقيق، لا مجرد متلقٍ. وهي تؤمن بأن الإبداع الحقيقي ينبع من تجربة شخصية عميقة، وهذا ما دفعها لإهداء عملها لنفسها وللجذور التي منحتها الثبات. هذه النظرة الفريدة هي ما جعل مجموعة قصصها </p><p class=ql-align-right></p><p class=ql-align-right><strong>بصمات في العتمة:</strong> مرآة لما يجول في فكرها من أسئلة ملحة عن حدود البشرية وما يكمن خلفها</p><p class=ql-align-right></p><p class=ql-align-right>قبل أن تصبح كاتبة متفرغة، ارتادت رحة مسارات مهنية مختلفة، مما منحها نافذة واسعة على مختلف شرائح المجتمع، بدءًا من البسيط وصولًا إلى المتنفذ. هذه التجارب أغنت نظرتها للحياة وأمدّتها بالوقود اللازم لتصوير الدوافع الإنسانية المعقدة خلف أبشع الجرائم. وهي اليوم، من خلال أعمالها، تدعوك لتنضم إليها في البحث عن تلك البصمات غير المرئية، مُذكرةً إياك دائمًا بأن الحقيقة قد تكون أغرب وأكثر رعبًا من أي خيال.</p>
Piracy-free
Assured Quality
Secure Transactions
Delivery Options
Please enter pincode to check delivery time.
*COD & Shipping Charges may apply on certain items.