<p class=ql-align-right>ليس هذا الكتاب مجرد ديوان شعر يُطوى ويُوضع على الرف، بل هو اعترافٌ شعريٌّ جريء، ونافذةٌ تُطلُ على عالمٍ لا يُقاس بالضجيج، بل بالهمس الذي يتسلل من شقوق القلب. يفتتح الشاعر <strong>عصام أبوشاويش</strong> صفحاته بقوله: <strong>الشعرُ بالنسبة لي هوَ بوحُ الروح والروحُ لا تبوحُ إلا إذا ما أحبت، اشتاقت، هامت، حزنت، بكت، وتألمت!</strong>. وفي هذا الإعلان الصادق، تكمن مفتاح التجربة التي تنتظرك بين دفتي <strong>خيال</strong></p><p class=ql-align-right></p><p class=ql-align-right>إنها رحلة عبر متاهات العشق الصادق والمواجع التي لا تلتئم، حيث يتحول الحزن إلى موسيقى تُعزف على أوتار القافية، ويتحول الصمت إلى صرخة مكتومة. لن تجد هنا بلاغةً باردةً أو شعراً مُزخرفاً للتزين، بل قصائد وُلدت من أنينٍ لم يسمعه أحد ، وكلمات صيغت لتكون ضماداً لجرحٍ لا يشفى</p><p class=ql-align-right></p><p class=ql-align-right>يأخذنا <strong>أبوشاويش</strong> إلى دواخل النفس البشرية وهي تصارع بين وهج الحب الأبدي وظُلم الهجر. تارةً يكون العاشق أميراً يملك عرش القصائد ، وتارةً أخرى يجد نفسه مشرداً في دروب الوَجْد، غارقاً في دموع تروي عطش الصحاري. لا يتوقف الديوان عند حدود الغزل التقليدي، بل يتسع ليلامس قضايا الوجود والوطن، مقدماً إهداءً مؤثراً يربط حب الأم بحب فلسطين، وتساءل: فهل نختارُ نجاة القلب.. أم نجاة الوطن؟ وهل يمكن لأحدهما أن ينجو دون الآخر؟</p><p class=ql-align-right></p><p class=ql-align-right><strong>خيال: </strong>هو ديوان لمن أدرك أن الموت يأتي إلى العشاق مرات ومرات ، ولمن اختار النجاة بقلبه رغم مرارة الواقع. إنه مرآة تعكس الخيبة والحنين، الغضب والرقة، ويؤكد أن الحب الحقيقي يظل ساكناً في الشريان رغم الخسران. اقرأ هذا الديوان لتدرك أن الشعر لا يُكتب بل يُتنفس ، وأن الخيال هو الملاذ الأطيب حينما يكون الواقع مؤسفاً</p>
Piracy-free
Assured Quality
Secure Transactions
Delivery Options
Please enter pincode to check delivery time.
*COD & Shipping Charges may apply on certain items.