<p class=ql-align-right><strong>هذه ليست مجرد رواية عن الخيانة، بل هي الغوص في القاع السحيق للذنب والذاكرة الممحية</strong></p><p class=ql-align-right></p><p class=ql-align-right>ماذا يحدث حين يكتشف رجل مثالي، بنى حياته على الحب والثقة، أن زوجته شيرين هي قلب الخطيئة؟ هذا هو السؤال الذي سحق المهندس أحمد رشاد وجعله يرتكب جريمة قتل لم يستطع بعدها العودة إلى الحياة العادية. لقد اختار أن يحمل القضيّة على عاتقه، ليُسدل الستار على مسرحية الحب المزيّف. ولكن، قبل أن يُنفَّذ حكم الإعدام وتتدلى حبال المشنقة حول رقبته، يُفتح له باب آخر على حقيقة أكثر رعباً من الموت: <strong>المركز التعليمي</strong></p><p class=ql-align-right></p><p class=ql-align-right><strong>المركز التعليمي</strong> ليس سجناً، بل هو إعادة ضبط مصنع للبشر. هو المكان الذي تمحى فيه الذاكرة بالكامل لتبدأ حياة جديدة، أو بالأحرى، لتصبح فأر تجارب يرتدي هوية جديدة باسم يوسف. هل القاتل يستحق حياة ثانية بذاكرة بيضاء؟ هذا ما يحاول القائمون على المركز إقناع أحمد به، بأن حكم الإعدام كان مجرد بداية للتأهيل النفسي للتجربة.</p><p class=ql-align-right></p><p class=ql-align-right>تجد نفسك محبوساً في عنابر بيضاء ، تُجبَر على تناول عقاقير لا تعلم عواقبها، وتعيش بين مجرمين تم إعادة ضبطهم مثلك ، يحاولون التخلص من ماضٍ لا يتذكرونه. لكن الذاكرة ليست مجرد ملفات في الدماغ، إنها وشاية الروح. فبمجرد رؤية مريم - التي هي شيرين بهوية جديدة - تبدأ نبضات القلب بالازدياد ، وتتردد أصداء أسماء قديمة ، وتعود الكوابيس.</p><p class=ql-align-right></p><p class=ql-align-right><strong>إعادة ضبط مصنع: </strong>هي صرخة في وجه النسيان القسري. إنها رحلة بطيئة ومؤلمة لاكتشاف الذات في عالم مُعقَّم ومُراقب ، يمزج ببراعة بين التشويق النفسي وعمق الفلسفة الوجودية. الرواية تسألك:<strong> ماذا لو كانت الحياة مجرد محاولة أخيرة، بعد أن تكون قد أعدمت ذاتك الحقيقية بالفعل؟ وهل يمكن للحب القديم أن يخترق حاجز النسيان ليوقظ الجريمة مرة أخرى؟</strong></p><p></p>
Piracy-free
Assured Quality
Secure Transactions
Delivery Options
Please enter pincode to check delivery time.
*COD & Shipping Charges may apply on certain items.