<p class=ql-align-right>هذا ليس مجرد ديوان شعر، بل هو <strong>ثماني صرخات مدوية</strong> تسللت من عمق الذات المكلومة للشاعرة <strong>حليمة المجاهد</strong>، لتصوغ خريطة للنجاة من متاهة الروح. إنه رحلة قاسية ومضيئة معًا، تبدأ من <strong>صرخة الانكسار</strong> التي تنز ألماً كالجراح التي لا يُرتق جرحها، لتصل إلى ذروة التفاؤل في <strong>صرخة الرجاء</strong> و<strong>تلال الفرح</strong></p><p class=ql-align-right></p><p class=ql-align-right>تأخذنا المجاهد عبر نصوص مكثفة ولغة انزياحية بديعة ، إلى عوالم من <strong>التيه</strong> والضياع ، حيث تضيع الهوية في زحمة الأسئلة الحارقة. لكنها لا تتوقف عند حدود البكاء على الأطلال؛ بل تستنهض <strong>صرخة المقاومة</strong> ، مؤكدة أن الشجرة التي تتحدى الريح أبقى، وأن النجمة حتى لو أُطفئت ستختار البزوغ من جديد. إنها فلسفة عميقة تؤمن بأن الخروج من التيه لا يكون بالقفز من السفينة، بل بمجابهة التيار بخطى ثابتة وموزونة.</p><p class=ql-align-right></p><p class=ql-align-right>في كل صفحة، نجد <strong>ثنائيات الألم والأمل</strong>، والوجع والتعافي تتشابك في قالب فني بديع. الشاعرة هنا تغزل من التمني وطنًا بلا قيود ، وتستخدم الكلمات سيوفًا تطعن بها ألسنة الغوغاء التي تسكب السم في كؤوس الحقيقة. إنه ديوان لمن أقسم على نفسه أن يزرع الفرح في حقول جرفتها الرياح ، وأن يضيء شمعة حتى يخبو القمر. هو صدى لحلم مفقود، لكنه صدى يُبقي خيط الأمل متشبثًا بالروح. كتاب يثبت أن الليالي مهما اشتدت ظلمتها، فـ </p><p class=ql-align-right></p><p class=ql-align-right><strong>لا بد أن تغزوها الأنهر بنورها وضيائها</strong> ، وأن الحقيقة ستنهض من بين الرماد. هذا الديوان ليس للقراءة العابرة؛ بل هو مرآة تتأمل فيها كل روح قاومت الانكسار</p>
Piracy-free
Assured Quality
Secure Transactions
*COD & Shipping Charges may apply on certain items.