هذيان جندي ميت

About The Book

<p class=ql-align-right><strong>السيد أحمد حمزة</strong> ليس مجرد كاتب، بل هو شاهد عاد من آتون المعارك النفسية ليروي شهادة ترابية بدم القتلى. وُلد حمزة في قلب الدلتا المصرية، حيث رائحة الطين وندى الفجر، قبل أن تبتلعه آلة الحياة الصلبة التي لا ترحم. لم يدرس الأدب في الأكاديميات، بل تعلمه على ضفاف النيل وفي ثكنات العسكر الموحشة، حيث يختلط هوس الجنود بعبث الأوامر. بالنسبة له، الكتابة ليست ترفاً، بل هي ندوب الذاكرة ومخاض الروح، محاولة لتدوين ما لم تستطع القلوب تحمله.</p><p class=ql-align-right></p><p class=ql-align-right>بدأ حمزة رحلته مع الكلمة محاولاً إيجاد إجابة للسؤال الوجودي الصعب: <strong>الجاموسة تُحْيى كم روح؟! والدبابة تزهق كم نفس؟!</strong>. يرفض حمزة السرد التقليدي للبطولة، مُفضّلاً النزول إلى قاع الوعي المُشوّه، حيث الجنود يتنفسون القلق، وتتحول أجسادهم إلى بذور تنبت<strong> الخس الشوكي والجعضيض المر</strong> في أرض الوطن. عمله الأدبي يتجاوز كونه رواية حربية، ليصبح بياناً فلسفياً عن فقدان البراءة، حيث يكتشف الجندي أن <strong>الجنود آثمون </strong>رغم أنهم <strong>مأمورون</strong></p><p class=ql-align-right></p><p class=ql-align-right>في نصوصه، ينتقل الكاتب بخفة ومرارة بين ريف هادئ كان يحلم به جنوده، ومواقع حدودية يملؤها الصمت المريب وحقول الألغام الغادرة. السيد أحمد حمزة يكتب بلغة حادة ومجازات سريالية، كأنه يشرح تشريحاً دقيقاً لقلب الجندي، ليكشف الحب الضائع والأحلام المسروقة تحت زي موحد. هو صوت من اختلط دمه بعرقهم، يصرخ بالحقائق التي لا تجرؤ الأعين على رؤيتها: <strong>أن أقسى عقاب هو العيش بالهذيان في عالم مسلوب.</strong> إن حمزة يدعو قارئه ليرى ما وراء الزي العسكري، ليلمس تلك الأرواح التي تفرُّ في المزارع وتُقتل في الثكنات، مُبشراً بأن الموت قد يحيا في الأجساد، وأن الحياة الحقيقية قد تُفقد في لحظة غفلة</p>
Piracy-free
Piracy-free
Assured Quality
Assured Quality
Secure Transactions
Secure Transactions
Delivery Options
Please enter pincode to check delivery time.
*COD & Shipping Charges may apply on certain items.
Review final details at checkout.
downArrow

Details


LOOKING TO PLACE A BULK ORDER?CLICK HERE