<p><span>فقط أخبريني عن وجهتك وأنا أقدمُ إليك مثل البرق،</span></p><p><span>بعدها الخيلُ والفوضى والصخب،</span></p><p><span>سأكون أنا سكرة الحياة والسكرُ معاً،</span></p><p><span>ما عدتُ أقدر أن أتحمل حبك أكثر مما تحملت،</span></p><p><span>ما عدتُ أحمل جسدي الذي يترنخ كل الأوقات وهو</span></p><p><span>يحمل روحي التي تئن لبعدك عني،</span></p><p><span>كل الموسيقى التي كنت أسمعها معك تصرخ في مسمعي</span></p>