الكاتب والفيلسوف والشاعر والرسّام اللبناني (1883-1931) الذي شقّ طريقه من بلدة بشرّي النائية إلى العالميّة، نجح، بإنتاجه الغزير، في إثراء المكتبة العالميّة، وليس العربيّة فقط، عبر كتبٍ دخلت التاريخ بوصفها من كلاسيكيّات التراث الأدبي الإنساني. في هذا الكتاب، الذي نُشرَ للمرة الأولى عام 1908 على صفحات جريدة المهاجر لصاحبها أمين غريّب، يتحدّث جبران عن شخصيات تمرّدت على التقاليد الإجتماعية القاسية، أكانت هذه تتخذ شكل زواج قسري أم استبداد إقطاعي أو غير ذلك من الأشكال.<br>من خلال وردة الهاني وخليل الكافر، مضجع العروس أوصراخ القبور، يبدي الكاتب تعاطفه مع أرواحٍ تجرّأت على التصدي لنواميس مجحفة وغرّدت خارج السّرب.<br>The Lebanese writer philosopher poet and painter (1883-1931) who forged his way from the remote town of Bsharri to global fame succeeded with his prolific production in enriching the world library not just the Arabic one through books that entered history as classics of human literary heritage.