هو الكتاب الأخير من سلسلة إنسرتو المعالِجة لمواضيع العقلانية، الارتياب، الإحصاءات، الاقتصاد، المعلومات، المخاطرة والأخلاقيات. لكنّه أيضًا أكثر أعماله عمليّةً، إذ يلجأ فيه إلى أسلوب سرد الطرائف واعتماد التشبيهات لتسليط الضوء على تأثير أيّ نقص في العناصر المذكورة أعلاه في حياتنا اليوميّة. هكذا يُبرِز التباينات الخفيّة في العالم، ويتحدّث عن كبار الخاسرين في بعض المواقف الحياتيّة، ويساعدنا على اتّخاذ قرارات أفضل والحصول على النتائج التي نتمنّاها. طالب يضيء في كتابه هذا على ثلاثة دروس أساسيّة، أوّلها أنّ الأقلّية غالبًا ما تحكم الأكثريّة، وثانيها أنّ محقّقي النجاحات الأكْفاء مرهونون بقطاع عملهم، وثالثها أنّ الأكثر ثراءً هم الأسهل خداعًا، لأنّ ما يمكن أن يخسروه يقلّ عمّا قد يخسره الباعة الذين أتوا إليهم. يبحث طالب عن الحقيقة، ويتحدّث عن ضرورة المساءلة في كلّ ما يفعله الإنسان. يحلّل باعتماد الأساليب العلميّة، لكنّه يرسم صورًا حيّة ويسرد روايات مشوّقة بأسلوبٍ لاذعٍ.<br>This is the last book in the Incerto series dealing with topics of rationality skepticism statistics economics information risk and ethics. But it is also his most practical work as he resorts to storytelling anecdotes and using similes to highlight the impact of any lack of skin in the game.